العيني

84

عمدة القاري

من التغوير وهو النزول وقت القائلة ، وفي رواية فليح : معرسين ، من التعريس ، من التعريس وهو نزول المسافر في آخر الليل . قوله : ( في نحر الظهيرة ) ، بالنون أي : في أولها . قوله : ( فاشتكيت ) ، أي : مرضت . قوله : ( شهراً ) أي : مدة شهر . قوله : ( فهلك ) ، أي : بسبب الإفك ومن فاعله ، وزاد صالح في روايته : في شأني . قوله : ( والناس يفيضون ) ، بضم الياء من الإفاضة أي : يخوضون في القول ، يقال : أفاض في القول إذا أكثر منه . قوله : ( وهو يريبني ) ، بفتح الياء من الريب وبضمها من الإرابة وهو التشكيك ، يقال : رابه وأرابه . قوله : ( اللطف ) ، وفيه لغة بفتحتين . قوله : ( كيف تيكم ) بكسر التاء المثناة من فوق وهي للمؤنث مثل : ذاكم للمذكر . قوله : ( نقهت ) ، بفتح القاف وقد تكسر من نقه من مرضه يعني أفاق ولم تتكامل صحته . قوله : ( قبل المناصع ) ، بكسر القاف وفتح الباء أي : جهة المناصع وهي المواضع الخارجة عن المدينة يتبرزون فيها . قوله : ( متبرزنا ) ، بفتح الراءص قبل الزاي وهو موضع التبرز . قوله : ( الكنف ) ، بضمنتين جمع : كنيف . قوله : ( الأول ) ، بضم الهمزة وفتح الواو صفة العرب ، وبفتح الهمزة وتشديد الواو صفة الأمر . وقال النووي : وكلاهما صحيح . قوله : ( في التبرز ) وفي رواية فليح : في البرية ، بفتح الباء الموحدة وتشديد الراء المكسورة أو : في التنزه ، بالشك وهو بفتح التاء المثناة من فوق والزاي المشددة وهو طلب النزاهة والمراد البعد عن البيوت . قوله : ( أم مسطح ) ، اسمها سلمى . قوله : ( بنت أبي رهم ) ، بضم الراء واسم أبي رهم أنيس . قوله : ( أثاثة ) ، بضم الهمزة وبثاءين مثلثتين مخففتين : ابن عباد بن عبد المطلب وهو مطلبي من أبيه وأمه ، والمسطح عود من أعواد الخباء وهو لقب واسمه عوف ، وقيل : عامر ، والأول أصح . قوله : ( أي هنتاه ) ، بفتح الهاء وسكون النون وقد تفتح بعدها تاء مثناة من فوق وآخرها ساكنة ، وقد تضم أي : يا هذه ، وقيل : يا امرأة ، وقيل : بلهاء كأنها نسبتها إلى قلة المعرفة بمكائد الناس ، وهذه اللفظة تختص بالنداء وإذا خوطب المذكر قيل : ياهنة ، وحكي تشديد النون وأنكره الأزهري . قوله : ( ودخل علي ) ، وفي رواية : فدخل ، قيل الفاء زائدة والأولى أن يقال فيه حذف تقديره : فلما رجعت إلى بيتي واستقررت فيه فدخل . قوله : ( وضيئة ) ، على وزن : عظيمة ، أي : جميلة حسناء من الوضاءة وهي الحسن ، وفي رواية مسلم : حظيئة من الحظوة بالظاء المعجمة أي : رفيعة المنزلة . قوله : ( ضرائر ) جمع ضرة ، وقيل للزوجات ، ضرائر ، لأن كل واحدة يحصل لها الضرر من الأخرى بالغيرة . قوله : ( إلاَّ كثرن ) بالتشديد من التكثير وفي رواية الكشميهني وفي رواية غيره : أكثرن ، أي : أكثرن القول في عيبها . قوله : ( لا يرقأ ) ، بفتح القاف وبالهمزة أي : لا يسكن ولا ينقطع . قوله : ( ولا أكتحل بنوم ) استعارة عن السهر . قوله : ( حين استلبث الوحي ) ، والوحي بالرفع فاعل : استلبث ، ويحوز بالنصب على معنى استبطاء النبي صلى الله عليه وسلم نزوله . قوله : ( يستأمرهما ) ، أي : يشتشيرهما . قوله : ( في فراق أهله ) ، ولم يقل في فراقها لكراهة إضافة التفريق إليها صريحاً . قوله : ( أهلك ) ذكر بالرفع أي : هي أهلك ، وعلم من هذا جواز إطلاق الأهل على الزوجة ، وفي رواية معمر : ( هم أهلك ) ، ذكر بلفظ الجمع للتعظيم ويجوز النصب أي : إلزم أهلك . قوله : ( لم يضيق الله عليك ) ، لم يقصد علي رضي الله عنه ، بهذا الكلام إلا إسكان ما عند النبي صلى الله عليه وسلم من القلق بسببها وإلاَّ لم يكن في قلبه منها شيء . قوله : ( أغمصه ) ، بغين معجمة وصاد مهملة أي : أعيبه . قوله : ( الداجن ) ، بالجيم : هي الشاة التي تقتني في البيت ولا تخرج إلى المرعى ، وقيل : كل ما يقتني في البيت من شاة أو طير فهو داجن . قوله : ( فاستعذر يومئذٍ من عبد الله ) أي : طلب من يعذره منه ، أي : ينصفه . قوله : ( ضربت عنقه ) هذا في رواية صالح بن كيسان ، وفي رواية غيره ، ( ضربنا ) بنون الجمع ، قوله : ( وإن كان من إخواننا من الخزرج ) . كلمة : من . الأولى تبعيضية ، والثانية بيانية . قوله : ( وكان قبل ذلك رجلاً صالحاً ) ، أي : كامل الصلاح ولكنه تغير ، يدل عليه رواية الواقدي : ( وكان صالحاً لكن الغضب بلغ منه ، ومع ذلك لم يغمص عليه في دينه ) ، قوله : ( لعمر الله ) ، بفتح العين لأنه لا يستعمل في القسم إلاّ بالفتح . قوله : ( ولكن احتملته الحمية ) ، أي : أغضبته ، وفي رواية مسلم : ( أجتهلته ) ، بالجيم أي : حملته على الجهل . قوله : ( أسيد بن حضير ) بالتصغير فيهما . قوله : ( فتثاور ) ، تفاعل من الثورة ، يقال : ثار يثور إذا ارتفع وأراد به النهوض للنزاع والعصبية ، ( والحيان ) تثنية حي ، وهي كالقبيلة ، ووقع في حديث ابن عمر قام سعد بن معاذ : فسل سيفه ، قوله : ( يخفضهم ) ، أي : يسكنهم ، وفي رواية ابن حاطب : ( فلم يزل يومىء بيده إلى الناس ههنا حتى هدأ الصوت ) . وفي رواية فليح : ( فنزل يخفضهم حتى سكتوا ، وفي رواية عن الزهري : ( فحجز بينهم ) . قوله :